المنهج الوصفي التحليلي

  • CategoryDocuments

  • View13088

Report
of 15
Description
‫المنهج الوصفي التحليلي / معلومةهامة‬ ‫الى من يهمه المر .. الكثير منا قد لياخذ مادة السلوب العلمي…
Transcript
‫المنهج الوصفي التحليلي / معلومةهامة‬ ‫الى من يهمه المر .. الكثير منا قد لياخذ مادة السلوب العلمي للبحث على محمل الجد رغم‬ ‫كونها المادة الكثر نفعا في اعداد البحوث الكاديمية , وهذا ما شجعني على تقديم هذه‬ ‫المعلومة القيمة بين اياديكم الفاضلة . مع تمنياتي بالتوفيق للجميع ..‬ ‫المنهج الوصفي التحليلي :‬ ‫يعتبر هذا المنهج مظلة واسعة ومرنة قد تتضمن عددا من المناهج والساليب الفرعية مثل المسوح‬ ‫الجتماعية ودراسات الحالت والتطورية والميدانية وغيرها . اذ ان المنهج الوصفي يقوم على‬ ‫اساس تحديد خصائص الظاهرة ووصف طبيعتها ونوعية العلقة بين متغيراتها واسبابها واتجاهاتها وما‬ ‫الى ذلك من جوانب تدور حول سبر اغوار مشكلة او ظاهرة معينة والتعرف على حقيقتها في ارض‬ ‫الواقع . ويعتبر بعض الباحثين بان المنهج الوصفي يشمل كافة المناهج الخرى باستثناء المنهجين‬ ‫التاريخي والتجريبي . لن عملية الوصف والتحليل للظواهر تكاد تكون مسألة مشتركة وموجودة في‬ ‫كافة انواع البحوث العلمية . ويعتمد المنهج الوصفي على تفسير الوضع القائم ) اي ما هو كائن (‬ ‫وتحديد الظروف والعلقات الموجوده بين المتغيرات . كما يتعدى المنهج الوصفي مجرد جمع بيانات‬ ‫وصفية حول الظاهرة الى التحليل والربط والتفسير لهذه البيانات وتصنيفها وقياسها واستخلص‬ ‫النتائج منها .)مرسي , 6891: 69(‬ ‫وتستند البحوث الوصفية الى عدد من السس مثل التجريد والتعميم . كما تتخذ اشكال عديدة مثل‬ ‫المسح ‪ survey‬النظري او الميداني وتحليل المضمون ‪ Content Analysis‬ودراسة الحالة ودراسة‬ ‫النمو ) التتيع ( وغيرها . ومهما اختلفت اشكال المنهج الوصفي ال انها جميعا تقوم على اساس‬ ‫الوصف المنظم للحقائق والخصائص المتعلقة بظاهرة او مشكلة محددة بشكل عملي‬ ‫ودقيق .) العواملة , 7991: 301 (‬ ‫0000000‬ ‫المنهج المسحي ‪Survey Method‬‬ ‫تمهيد:‬ ‫قبل التعرض لماهية المنهج المسحي والخوض في تفاصيله ل بد من إلقاء الضوء على تاريخ هذا المنهج‬ ‫وبدايته باعتباره من أقدم الطرق المستخدمة في البحث العلمي.)أبو علم ، 6002م:352( وهو طريقة‬ ‫متميزة تدين بتطورها إلى علم الجتماع ، فعلي الرغم من أنها تعتبر من الطرق الحديثة إل أن جذورها‬ ‫التاريخية ترجع لعهود قديمة ؛ فقد بدأت مع الفراعنة في تعداد السكان ، وحصر المحصول .‬ ‫أما بداياتها في العصر الحديث فتبلورت في منتصف القرن الثامن عشر فيما قام به جون هوارد )6271-‬ ‫5971م( من مسح لنظام السجون في انجلترا و استخدم كطريقة للبحث بصورة موضوعية منتظمة في عام‬ ‫6881م بداسة بوث المسحية )9881-2091م( عن عمل وحياة سكان مدينة لندن ؛ وبذالك يعتبره البعض‬ ‫أب المسوحات الجتماعية كطريقة علمية .)الجزولي،والدخيل،002م:19(.‬ ‫كما يعد منهج البحث المسحي من أكثر طرق البحث التربوي استعمال؛لنه يمكننا من جمع وقائع ومعلومات‬ ‫موضوعية قدر المكان عن ظاهرة معينة ، أو حادثة مخصصة ، أو جـماعة من الجـماعات ، أو ناحية من‬ ‫النواحي )صحية ، تربوية ، اجتماعية..(. ) عاقل:711( ويعمل الباحث فيه على تحليل واقع الحال للفراد في‬ ‫منطقة معينة من أجل توجيه العمل في الوقت الحاضر وفي المستقبل القريب،) ‪،Administrator‬منقول‬ ‫عن عودة ومكاوي ،5241هـ: ?‪http://www.minshawi.com/vb/showthread.php‬‬ ‫87=‪(t‬‬ ‫وقد تطور المنهج المسحي بتطور البحوث العلمية فصار من أكثر الطرق استخداما فنجده في صفحات‬ ‫النترنت لمسح آراء المتصفحين في قضية ما ، أو في شاشات التلفزيون عند مناقشة سلوك أو ظاهرة‬ ‫معينة ، لذا فقد حضي المنهج المسحي في وقتنا الحاضر بممارسات جعلت منه منهجا علميا حيويا وفاعل .‬ ‫مفهوم المنهج المسحي :‬ ‫عبر الكثير من التربويين عن ماهية المنهج المسحي ولكن كل بطريقته الخاصة وسأعرض بعض هذه‬ ‫التعبيرات بعد التعرض لمفهوم المسح ومن ثم أعقب عليها بتعريفي له كما يلي :‬ ‫المسح لغة :‬ ‫هو: " إلقاء نظرة شاملة وفاحصة على موضوع معين بغرض فهمه و إدراك مختلف جوانبه وتداخلته‬ ‫وأبعاده".)الجزولي،والدخيل،002م:19(‬ ‫مفهوم المنهج المسحي:‬ ‫" هو البحث الذي يهدف إلى وصف الظاهرة المدروسة ، أو تحديد المشكلة أو تبرير الظروف والممارسات ،‬ ‫أو التقييم والمقارنة ، أو التعرف على ما يعمله الخرون في التعامل مع الحالت المماثلة لوضع الخطط‬ ‫المستقبلية " )القحطاني ،وآخرون ، 4002م:502(‬ ‫"هـو ذلك النوع من البحوث الذي يتم بواسطته استجواب جـميع أفراد مجـتمع البحث أو عينة كبيرة منهم ،‬ ‫وذلك بهدف وصف الظاهرة المدروسة من حيث طبيعتها ودرجة وجودها فقط ، دون أن يتجـاوز ذلك دراسة‬ ‫العـلقة أو استنتاج السباب ")العساف ، 9891م:191-291(‬ ‫هو" عدد من مناهج البحث التي تشترك في هدف واحد هو الحصول على المعلومات من مجموعة من الفراد‬ ‫بشكل مباشر " .)أبو علم ، 6002م:352(" الدراسة المسحية دراسة شامـلة لعدد كبير من الحالت في‬ ‫وقت معين .)جابر،341:8791(‬ ‫تعليق على التعريفات السابقة:‬ ‫من خلل الطرح السابقة يتضح لنا أشترك كل التعريفات السابقة في كون المنهج المسحي يهدف بشكل مباشر‬ ‫لدراسة الظاهرة في الوقت الحاضر بهدف تحديدها ،ويرجع اختلف التربويين في تعريف هذا المنهج‬ ‫للتصنيفات التي ضمنوها تحت هذا المنهج ،والمتصفح لكتب المناهج يظهر له الختلف الكبير في تحديد كنه‬ ‫هذا المفهوم تبعا لنظرة الكاتب المنهجية له ، فتارة يكتفون بوصف الظاهرة كميا وتارة يضاف للوصف الكمي‬ ‫وصفا كيفيا ؛ فالعساف مثل يركز على وصف الظاهرة بهدف وصـف الواقـع فقط ول يتجاوزه إلى معرفـة‬ ‫العلقة أو استنتاج السباب . )العساف ، 9891م:191-291(، وتارة أخري يتجاوز الوصف والتحديد‬ ‫للتقييم والمقارنة كما جاء في تعريف القحطاني وآخرون.‬ ‫وبخبرتي المتواضعة أخط هذا التعريف الجرائي للمنهج المسحي على أنه:منهج بحثي يهدف إلى مسح‬ ‫الطاهرة موضوع الدراسة ، لتحديدها ، والوقوف على واقعها بصورة موضوعية ، تمكن الباحث من استنتاج‬ ‫علمي لسبابها و المقارنة فيما بينها وقد تتجاوز ذلك للتقييم تبعا لما تخلص له من نتائج .‬ ‫المفاهيم المتعلقة بالمنهج المسحي:‬ ‫عند تناول المنهج المسحي تظهر لنا كثير من المفاهيم التي لبد لنا كباحثين في المنهجية البحثية من الوقوف‬ ‫عليها وتحديدها وأهم هذه المفاهيم هي :‬ ‫:المسح ‪: Survey‬ونعني به أن يجمع الباحث بيانات مجتمع الدراسة كله .‬ ‫مسح عينة ‪ : A sample survey‬ونعني أن يجمع الباحث بياناته عن عينة للمجتمع فقط . )جابر،‬ ‫341:8791(.‬ ‫الحقائق :وهي أي شيء يمكن التحقق منه بشكل مستقل وموضوعي.‬ ‫الراء :وهي تعبير عما يعتقد الشخص أو يؤمن به أو يشعر به وهي أمور نسبية تختلف من شخص لخر.‬ ‫السلوك :وتشير إلى فعل قام به المستجيب . .)أبو علم ، 6002م:552-652( وتعتبر هذه المفاهيم من‬ ‫الهمية بمكان عند تناول أي دراسة مسحية لذا لبد للباحث من تحديد كنه متغيراته وعينته بشكل دقيق .‬ ‫تصنيف البحوث المسحية:‬ ‫فقد صنف الكثير من كتاب المناهج البحثية المنهج الوصفي كل حسب منظوره ومفهومه للمنهج الوصفي‬ ‫وفيما يلي نظرة لبعض هذه التصنيفات :‬ ‫التصنيف وفق الميدان الذي يقوم الباحث بمسحه فيمكن أن تصنف وفق ذالك إلى :‬ ‫المسح المدرسي:‬ ‫الذي يدرس الميدان التربوي بأبعاده المختلفة مثل:المعلم،المتعلم،الوسائل،الطرق،الهداف،المناهج،و غيرها.‬ ‫هادفة إلى تطوير العملية التربوية،ووضع الخطط المناسبة لذالك؛إذا فالمسح المدرسي يمثل الخطوة الولى‬ ‫التي يتم فيها جمع البيانات لوضع خطط التطوير .‬ ‫المسح الجتماعي:‬ ‫فيتعلق بدراسة قضايا المجتمع المختلفة مثل توزيع السكان،العادات،السرة،والتي تمثل خطوة مبدئية مهمة‬ ‫لتطوير المجتمع .‬ ‫دراسات الرأي العام:‬ ‫وتتعلق دراسات الرأي العام بمسح أراء الجماعة ومشاعرها وأفكارها ومعتقداتها.وهي دراسة حيوية تحقق‬ ‫عدد من الفوائد أهمها تساعد في الحصول على معلومات وبيانات ضرورية لي عمليه تخطيط؛فتساعد على‬ ‫اتخاذ القرارات السياسية والجتماعية والقتصادية. )ذوقان،وآخرون، 4891م:202-702(‬ ‫التصنيف وفق المجال :‬ ‫مسح التعداد :‬ ‫ويغطي مجتمع الدراسة باكمله.‬ ‫مسح العينات:‬ ‫و يدرس عينة من المجتمع.‬ ‫تعداد المحسوسات:‬ ‫تقتصر الدراسة فيه على حصر بعض العناصر المحسوسة، وتتعلق معلومات هذه الدراسة بمجتمع صغير‬ ‫والحصول على البيانات فيه سهل ومباشر وغير قابل للشك مثل عدد الكتب في مكتبة المدرسة.‬ ‫تعداد غير المحسوسات :‬ ‫وفيه نحصر العناصر الغير محسوسة ،ويتناول تكوينات ومفاهيم غير قابلة للملحظة المباشرة ويمكن‬ ‫استنتاجها من مقاييس غير مباشرة ؛ لذا فل بد في هذا النوع من التأكد من ثبات وصدق الدوات والتركيز‬ ‫على التعريف المجرد الواضح لمفاهيم الدراسة مثل حصر مستوى التلميذ في المدرسة وروحهم المعنوية.‬ ‫مسح العينات لمتغيرات محسوسة:‬ ‫وهنا نلجأ للمعاينة لن مجتمع الدراسة كبير كحصر نسب التعليم بين البنين والبنات في الحضر والريف في‬ ‫مصر فنلجأ لعينات كبيرة لنتمكن من تمثيل المجتمع وتعميم النتائج عليه.‬ ‫مسح العينات للمتغيرات غير المحسوسة :‬ ‫فنلجأ فيه كذلك للكتفاء بعينة ممثلة للمجتمع مثل دراسات استطلع الرأي . .)أبو علم ، 6002م:752-‬ ‫062(‬ ‫التصنيف وفق العينة :‬ ‫وفيها يقتصر المنهج المسحي على:‬ ‫المسح العام لمجتمع الدراسة.‬ ‫مسح عينة كبيرة من هذا المجتمع. )العساف ، 9891م:291(‬ ‫التصنيف وفق البعد الزمني:‬ ‫البحوث المسحية الطويلة:‬ ‫وفيه تجمع البيانات على فترات زمنية مختلفة بهدف دراسة التغير على مدي فترة زمنية طويلة ولها ثلث‬ ‫تصميمات هي المجموعة المختارة وتدرس نفس الفراد عبر فترة زمنية طويلة نسبيا ، و دراسة التوجهات‬ ‫وفيه تيم دراسة أفراد مختلفين في نفس التوجهات خلل فترات زمنية مختلفة . ودراسة المجتمع الخاص‬ ‫وفيه تيم تتبع مجتمع خاص خلل فترة طويلة من الزمن.‬ ‫البحوث المسحية العرضية :‬ ‫وفيه تدرس عينة من المجتمع في فترة زمنية محددة .)أبو علم ، 6002م:062-362(‬ ‫التصنيف وفق الهدف من المنهج المسحي :‬ ‫وهو منحي لبعض كتاب المناهج البحثية ويتبنى أصحاب هذا التجاه تصنيف مناهج بحثية عديدة تحت مسمى‬ ‫المنهج المسحي ما عدا المنهج التجريبي وشبه التجريبي ، والبحوث الحقلية ، والتاريخية، باعتبار أنه منهج‬ ‫شامل لجميع المناهج الباقية مثل:‬ ‫المسح الوصفي:‬ ‫ويعنى بوصف الظاهرة وحديدها ، وتبرير الظروف والممارسات ،أو التقييم والمقارنة .‬ ‫المسح الرتباطي:‬ ‫يدرس العلقات الرتباطية بين المتغيرات .‬ ‫المسح التنبؤي :‬ ‫ويدرس السباب المحتملة للنتيجة المدروسة، وايجاد العلقات بين المتغيرات المستقلة والتابعة .‬ ‫المسح التطوري :‬ ‫ويدرس أنماط ومراحل نمو أو تغيير الظاهرة عبر الزمن .)القحطاني وآخرون،4002م:502-602( .‬ ‫ويظهر لنا مما سبق أن تصنيفات المنهج المسحي قد تتداخل لدرجة إدراج بعض المناهج المستقلة عنة فيه‬ ‫تبعا لوجهة نظر الكاتب وأفكاره لتصنيف هذا المنهج.‬ ‫خطوات البحوث المسحية:‬ ‫خطة البحث:‬ ‫التي تبدأ بسؤال يعتقد الباحث فيه بأن أفضل إجابة له تتم باستخدام المنهج المسحي ، وهو سؤال يتعلق عادة‬ ‫بسلوك يمكن الحصول على بيانات عنه عن طريق التقرير الذاتي للفراد ، كما لبد من تحديد مجتمع‬ ‫الدراسة ، وأسلوب جمع البيانات. )أبو علم ، 6002م:062(.‬ ‫المعاينة:‬ ‫ويحدد فيها حجم العينة ، وأسلوب المعاينة ، ليتمكن من تعميم النتائج.‬ ‫بناء الدوات:‬ ‫وتتمثل في الستبانة والمقابلة .‬ ‫إجراءات الدراسة المسحية:‬ ‫يعمل فيه الباحث على التحقق ميدانيا من صلحية أدوات الدراسة وطرق تطبيقها ، ومن ثم تطبيقها .‬ ‫لمعالجة البيانات:‬ ‫وتتضمن ترميز البيانات ، والتحليل الحصائي ، وتفسير النتائج ، وإعداد التقرير النهائي للبحث . )أبو علم ،‬ ‫6002م:062-362(.‬ ‫وبخبرتي المتواضعة كباحثة في هذا المجال أرى أن خطوات المنهج المسحي تكمن في تحديد الظاهرة‬ ‫موضوع الدراسة مع مراعاة المفاهيم المتعلقة بهذه الظاهرة والتي سبق عرضها في هذا البحث تحت عنوان‬ ‫مفاهيم متعلقة بالمنهج المسحي ، وصياغة مشكلة الدراسة في أسئلة بحثية تقود إلى تصميم أدوات البحث‬ ‫المسحي المتمثلة في الستبانة أو المقالة أو كلهما معا بهدف الوقوف على الظاهرة موضوع الدراسة‬ ‫وتكميمها ،وبعد التأكد من صلحية الدوات وصدقها ، يعمل الباحث على تحديد عينة بحثه بما يتناسب مع‬ ‫الظاهرة والفئة المستهدفة في بحثه ، ومن ثم يطبق الدوات ، ثم يخضع النتائج للمعالجة الحصائية المناسبة‬ ‫مثل كا 2 .، وبعدها يأتي دور الباحث في استخلص النتائج ليجاد العلقات والسباب المرتبطة بالظاهرة‬ ‫والتي بدورها تنير الطريق لبحث أخر قد يستخدم المنهج السببي أو الرتباطي ..‬ ‫مميزات وعيوب المنهج المسحي:‬ ‫المميزات:‬ ‫يتميز المنهج المسحي بأنه أشبه ما يكون بالساس لبقية أنواع البحوث في المنهج الوصفي ،إضافة إلى‬ ‫قابليته للتطبيق، وسهولة تطبيقه وتعدد مجالته في التطبيق. )العساف ، 9891م:791(‬ ‫العيوب:‬ ‫ويعاب عليه:صعوبة السيطرة على كل متغيرات الدراسة فيه .)القحطاني وآخرون،4002م:012(واختلف‬ ‫العلماء حول ما يدخل تحت مفهومه من الدراسات. )العساف ، 9891م:891(‬ ‫المراجع العربية‬ ‫جابر، جابر عبد الحميد ، أحمد، كاظم : مناهج البحث في التربية وعلم النفس ، القاهرة :دار النهظة العربية ،‬ ‫ط 2 ، 8791م .‬ ‫الجزولي ،عبد الحفظ عبد الحبيب ؛ الدخيل ، محمد عبد الرحمن : طرق البحث في التربية والعلوم الجتماعية‬ ‫السس والجراءات والتطبيق والتحليل الحصائي الرياض : دار الخريجي للنشر ،0002م .‬ ‫ذوقان عبيدات وآخرون : البحث العلمي مفهومة،أدواته،أساليبه مصححة ومنقحة ، عمان : دار الفكر ،‬ ‫4891م ،202-702 .‬ ‫فاخر، عاقل : أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية ، بيروت : دار العلم للمليين .‬ ‫القحطاني ، سالم سعيد ؛ العامري ،أحمد سليمان ؛ آل مذهب،معدي محمد ؛ العمر ، بدران عبد الرحمن :‬ ‫منهج البحث في العلوم السلوكية ،الرياض :د.د ،4002م.‬ ‫العساف، صالح: المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية ، الرياض : مكتبة العبيكان ، 9891م.‬ ‫أبو علم ،رجاء محمد : مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية ، القاهرة : دار النشر للجامعات ،‬ ‫6002م.‬ ‫المراجع اللكترونية‬ ‫عودة : أحمد سليمان ، مكاوي ، فتحي حسن : أساسيات البحث العلمي.. في النربية والعلوم النسانية ،‬ ‫2991م نقل من. ‪Administrator‬‬ ‫87=‪http://www.minshawi.com/vb/showthread.php?t‬‬ ‫منقول من: المنشاوي للدراسات والبحوث‬ ‫كتبته: اريج طيبة‬ ‫68111=‪http://www.minshawi.com/vb/showthread.php?p‬‬ ‫..........‬ ‫00000000000000000‬ ‫تمهيد:‬ ‫أخذت الدراسة المصطلحية تستأثر باهتم عام ك عبير م عن الب عاحثين والدارس عين، بع عدما‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫أك عدت حض عورها عل عى مس عتوى البح عث العلم عي والك عاديمي، فامت عدت أفقي عا وش عملت‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫مجموعة من الحقول المعرفية المرتبطعة أساسعا ً‬ ‫بعلعوم النسعان كمعا امتعدت عموديعا‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫لتسبر أغوار هذه الحقول، وتقدم نتائج طليعية للوصول إلى حقائقها ودقائقها.‬ ‫وليس معن قبيعل التقعول الدععاء أن دراسعة المصعطلح‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ّع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫عودة إلى الواقع العلمي الصحيح، وكش عف لغط عاء الغفل عة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المعرفية التي شملت كثيرا ً من الدراسات والبحوث سنين‬ ‫عددا، كما أنه ليس من التزيد الحكعم بمصعداقية الدراسعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المصطلحية في تقويم أولوية البحث العلمي.‬ ‫وعليه فإننعا معن هعذا المنطلعق حريصعون أن تجعد هعذه الدراسعة وضععها الطعبيعي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫وسبيلها المثل لتعطي أكثر وتحقق ما انتدبت همتها له.‬ ‫في ضوء هذا التصور أتعوخى التنعبيه إلعى خصوصعية الدراسعة المصعطلحية ععبر معا‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫يحقق هدفها ويجنبها العثار، وذلك من خلل المنهج الكفيل بحل عقعدها، وفعك مغالقهعا،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫لن مشكلة المنهج كما يقول الستاذ الشاهد البوشيخي: "هي مشكلة أمتنا الولى ولن‬ ‫يتم إقلعنا العلمي ول الحضاري إل بعد الهتداء في المنه عج لل عتي ه عي أق عوم، وبمق عدار‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫تفقهنا في المنهج ورشدنا فيه يكون مستوى انطلقن عا كم عا ً وكيف عا")1(، ومنه عج الدراس عة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المصطلحية لبد أن يتلءم وخصوصيتها، ويتجانس مع مقوماتها، ح عتى ل تس عقط النت عائج‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ضحية التمحل والجحاف.‬ ‫يقول لنسون: "ليست هناك مناهج تصلح لكل شيء، وإنما هناك مبادئ عامة، وفيما‬ ‫عدا ذلك فكل مشكلة خاصة ل تحعل إل بمنه عج خعاص يوض عع لهعا تبع عا ً لطبيع عة وقائعهعا‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫والصعوبات التي تثيرها")2(.‬ ‫فما هو إذن منهج الدراسة المصطلحية؟‬ ‫قبل الجابة عن هذا السؤال، لبد من تحديعد أولعى لمصعطلحي: وهعذا معا عنعاه رب‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)7(‬ ‫العزة معن خلل قولععه تععالى: ﴿لكعل جعلنعا منكعم شعرعة ومنهاجعا﴾ ، "فالمنهعاج هعو‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الطريق الموصل للغايعة ووضعوحها وتمامهعا وكمالهعا")8(، إل أن مصعطلح "المنهعج" لعم‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫يظ عل ح عبيس ه عذا التعري عف الفط عري)9(، ب عل تج عرد م عن بس عاطته بع عد تط عور العل عوم‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫والمعارف، وتداخل حقولها، وكذا بسبب الرغبة في تنويع النتاجات المعرفي عة، والس عمو‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫بها إلى الدقة والموضوعية، فلبست حقيقته أكثر من ثعوب، ومعد نفعوذه فعي أكعثر معن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫صوب، وبدأت مسؤولية تحديده ترهق كل كاهل، ومشروعية تطبيقه تحعرج كعل داخعل،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫فتعددت له التعريفات، ومضت تلهث في حصر أدواته الستعمالت، من ذل عك م عا أش عار‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫إليه حسن عبد الحميد عبد الرحمن مستفسرا ً في قول: "معا العذي نقصعده علعى وجعه‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫التحديد – حين نستخدم لفظ "منهج" أو "منهجية"؟ هل المقصود هو مجموعة العلميات‬ ‫العقلية المنطقية من قياس شبه واستقراء واستنباط... الخ. تلعك العمليعات العتي يلجعأ‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫إليها العقل البشري لكتساب المعرفة والبرهنة علعى الحقيقعة؟ أم المقصعود مجموععة‬ ‫ع‬ ‫الوسائل والخطوات الجرائية العملية التي ينتق عل الباحع عث بحس عبها م عن مرحعلع عة إل عى‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫أخرى خلل بحثه؟ وهذه الوسعائل تختلعف – بطبيععة الحعال – معن علعم إلعى آخععر، أم‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المقصود – أخيرا ً – "بالمنهج" الطريقة الخاصة بكل باحث في طرح وتناول المشععكلت‬ ‫الموضوعة قيد البحث؟..")01(.‬ ‫وبينما يتردد حسن عبد الحميد عبد الرحمن في الخروج بجواب من أسئلته الحععائرة،‬ ‫تعمد منى عبد المنعم أبو الفضل إلى استلهام المعنى القديم معت عبرة المنهاجي عة "عل عم‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫بيان الطريق والوقوف على الخطوات أو الوسائط والوسائل التي يتحقق به عا الوص عول‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫إل عى الغاي عة عل عى أفض عل وأكم عل م عا تقتض عيه الص عول والح عوال")11(، ويجعل عه محم عد‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫السرياقوسي "بالتأكيد هو أقصر طريق معبد محدد المعالم يوصل إلعى شعيء مطلعوب‬ ‫الوصول إليه على نحو أيقن وأسهل وأسرع")21(، أما محمد سععيد البعوطي فهعوي يعرى‬ ‫ع‬ ‫"المنهج ليس أكثر من ميزان يلجأ إليه النسان، فعي تقعويم أفكعاره، ابتغعاء التأكعد معن‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)31(‬ ‫صحة قراراته، وسلمتها من الشعوائب والخطعاء" . وهكعذا تنعوعت التحديعدات حعتى‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫أصبح معنى اصطلح "المنهج" الطريق المؤدي إلى الكشعف ععن الحقيقعة فعي العلعوم‬ ‫بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العق عل وتح عدد عملي عاته ح عتى‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫يص عل إل عى نتيج عة معلوم عة)41(. وم عن ث عم أص عبح العل عم ال عذي يبح عث ف عي الط عرق ال عتي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)51(‬ ‫يستخدمها الباحثون لدراسة المشعكلة والوصعول إلعى الحقيقعة هعو "علعم المناهعج"‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫وطبع عا ً "ل تصععبح كلمععة "منهععج" عمليععة إل إذا فهمناهععا مرتبطععة بموضععوع أو ظععاهرة‬ ‫محددة")61(.‬ ‫ثانيا: تعريف الدراسة المصطلحية:‬ ‫ً‬ ‫إنهعا الدراسعة العتي تتخعذ المصعطلح موضعوعا ً لهعا، وتسععى إلعى "ضعبط المعرفعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫)71(‬ ‫العلمية.. وإعادة صياغة النماذج اللغوية في أنساق دللية وعلئقية" .‬ ‫الدراسة التي تتوقف عند المصطلح في دقائق مكوناته وأصوله المرجعي عة لس عتجلء‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫القصد منه لزالة التباسه، الدراسة التي تمكن من الدخول الطبيعي إلى العلوم وفهمها‬ ‫فهما ً سليما ً ما أمكن الدراسعة العتي تسعتلزم فيمعا تسعتلزم أيضعا ً وجعود علعى ضعرورة‬ ‫استلزام السم للمسمى، وتكشف فيما تكشف عن الجهاز المصطلحي والرؤية الكامنة‬ ‫خلفه)81(. الدراسة المصطلحية هي الدراس عة ال عتي تس ععف فعي تعذوق وفهعم الجعوانب‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫البداعية في النص وتحدد درجته العلمية والفنية، وتقدم المحصلة النهائية ف عي التعام عل‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫مع الثر المدروس.. إنها "السبيل السلم العذي يؤهعل للخعوض فعي السعس المعرفيعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫للعلم والنظم في الجهات المحيطة بعه المغذيعة لعه، والعتي عليهعا يععول فعي تأسيسعه‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ووجوده")91(.‬ ‫إنها باختصار الدراسة التي ترفع شععار الوضعوح والدقعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫والضبط، وتلتزم به لحين رفع المتلبسات وحل الشعكالت‬ ‫ع‬ ‫المعترضععة للفهععم السععليم، فتتععبين قععرائن السععتعمال‬ ‫المص عطلحي بغي عر موارب عة ول احتي عال... وتزي عح الغم عوض‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الك عثيف ال عذي يل عف النص عوص، بفع عل تراك عم المفهوم عات‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المتعددة التي يمكن أن تتحملها جراء الستعمال المكثععف‬ ‫لمصطلح ما على أوجه مختلفة..‬ ‫من هذا المنطلق فإن البحث فيها ل يمكن أن يعتمد على الموهبة العلمية أو القععدرة‬ ‫الواسعة على الطلع فحسب، وإنما لبد فيها من التزام بقواعد وضوابط منهجية خاصة‬ ‫قمينة بأن تبلغ بها غايتها في الفهم والتفسير والقدرة على توقع الظاهرات)02(.‬ ‫فما هو إذن منهج الدراسة المصطلحية؟‬ ‫ً‬ ‫ثالثا: منهج الدراسة المصطلحية:‬ ‫رغم أننا ل نختلف مع الطاهر وعزيز في "أننا نعيش – كما قي عل – مرحلععة تعدديععة ل‬ ‫ع‬ ‫يستطيع فيها أي منهاج أن يزعم لنفسه السيادة والتفرد بأي مجعال")12(، لنعه "لعم يععد‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫من الممكن اليمان بوجود منهاج قائم على مبادئ دائمة يلزم الخضوع لها قيمععا يتعلععق‬ ‫بمسائل العلم")22(، كما "أن المقاييس المنهجية ليست في مأمن من كل نقعد إذ يمكعن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫إعادة فحصها وتحسينها وتعويضها بأفضل منها")32(.‬ ‫إل أنه و"كمبدأ عام للتنهيج على الباحث أن يتبنى منهجا ً أساسيا ً ويكمل عه إذا اقتض عت‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الضرورة بمنهج أو منهجين آخرين بصفة تكميلية")42(، وفي واقعع الدراسعة المصعطلحية‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ما دام البحث في المصعطلح فعي بعدايته فعإنه ل يمكعن أن يتجعاوز بحعال معن الحعوال‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫المنهج الوصفي الذي يتيح إمكانية ضبط التعامل مع النص في إطار الحدود التي تنبثععق‬ ‫من النص ذاته وليس من خارجه، وبناء عليه يؤدي إلى نتائج مرضية سواء على مستوى‬ ‫الكم أم الكيف، فهو من حيث الكم يكشف عن واقعية النص وأبعاده الدللية المختلف عة،‬ ‫ع‬ ‫وهو من حيث الكيف يؤطرنا في المجال المعرفي للنص)52(.‬ ‫وهذا ما يجرنا بدء على تحديد وتعريف المنهج الوصفي كما هو في البحث العلمي.‬ ‫ً‬ ‫أ – المنهج الوصفي:‬ ‫يقول حسن عبد الحميد عبد الرحمن: "وأهم ما تتميز ب عه المرحل عة الوصعفية، وال عتي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫هي المرحلة الولى في تاريخ كل علم هو كونها مرحلة التراكم المعرفي الولعي، العذي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫تنطلق منه في بناء العلم")62( ويقول أيضا ً – والحعديث دائمعا ً ععن المرحلعة الوصعفية -:‬ ‫ع‬ ‫"هي المرحلة الولى في قيعام أي علعم، وفيهعا يقعوم العقعل البشعري بوصعف مختلعف‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ظواهر العلم وموضوعاته بهدف تصنيفها في مجموعات متشابهة توطئة لوضعها موضع‬ ‫التجريب في المرحلة اللحقة من تطور العلم..")72(.‬ ‫المنهعج الوصعفي إذن خطعوة أولعى فعي يكعل مجعال معرفعي يتأسعس، لن طبيععة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الدراسات الوصفية أنها تكشف في معظمها عن ماهيعة الظعاهرة والظعواهر المختلفعة،‬ ‫والمنهج الوصفي منهج عام يحوي أشكال ً من المنهاج الفرعية منها:‬ ‫الذي يعتبر واحدا ً معن المناهعج الساسعية فيعه وهعو عمليعة نتععرف بواسعطتها علعى‬ ‫المعلومات الدقيقة المتعلقة بموضوع البحث، ويعتمد عل عى تجمي عع البيان عات والحق عائق،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫وليس قاصرا ً على مجرد الوصول إلى الحقائق والحصول عليها.. ولكنه يمكن أن يععؤدي‬ ‫إلى صياغة مبادئ هامة في المعرفة... كما يمكن أن يؤدي إلى حل للمش عاكل العلمي عة،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ويمكن من اكتشاف علقات معينة بين مختلعف الظعواهر العتي قعد ل يسعتطيع البعاحث‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الوصول إليها بدون مسح)82(.‬ ‫1 – منهج المسح:‬ ‫2 – منهج دراسة الحالة:‬ ‫ويهتم بجميع الجوانب المتعلقة بالشيء المدروس، ويقوم على التعم عق ف عي دراس عة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المعلومات المرتبطة بمرحلة معينة من تاريخ حياته أو دراسة جميع المراحعل العتي معر‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫بهعا، وتتضعمن طريقتعه التحليعل الشعامل والعدقيق لتطعور ووضعع الشعيء المعدروس،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ويختلف هذا المنهج عن منهج المسح في أن دراسة الحالة تتطل عب الفح عص التفص عيلي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫لعدد قليل وممثل من الحالت.. ولكن دراسعة الحالعة ل تتطلعب – كمعا هعو الحعال فعي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)92(‬ ‫المسح – تجميع البيانات الكمية من عدد كبير من الحالت .‬ ‫3 – منهج الحصاء:‬ ‫وهو الذي يزودنا بطريقة لتصنيف البيانات التي جمعت في دراسة ما، فالحصاء كم عا‬ ‫ع‬ ‫يعرف كل باحث يتضمن شيئا ً من الرياضعيات، وإذا معا أخعذت الرياضعيات فعي العتبعار‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)03(‬ ‫وعل عى‬ ‫ع‬ ‫بالطريقة المناسبة فإنها ستشكل لغة تشبه اللغ عة النجليزي عة أو الفرنس عية..‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫هذا فإننا نستطيع الحديث عن الحصاء باعتبعاره لغعة وصعفية يهعدف إلعى تقريعر درجعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الدقة التي تبدو عليها البيانات والستنتاجات الخاصة بدراسة ما. "وهناك وظيف عة أخ عرى‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫للحصاء في البحث قد تكون أكثر قيمة، أل وهي رسم اس عتنتاجات عام عة م عن البيان عات‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫من أجل تشكيل تعميمات يمكن العتماد عليهعا، ومعن أجعل اختيعار صعلحية مثعل هعذه‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫التعميمات")23( كما أن الحصعاء ل يسعتطيع أن يكعون فعي ععون البعاحث ودراسعته، إذا‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)33(‬ ‫كانت هذه الدراسة تععاني معن الخطعاء الداخليعة فعي تصعميم البحعث نفسعه ، لكعن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫"يجب أن نشير إلى أن الطرق الحصائية تسعتخدم بفعاليعة ععادة بالنسعبة للمعواد ذات‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫الطبيعة الكمية.. وعلى ذلك فإن معرفة الحصاء تكون مفيدة في منه عج المس عح ولك عن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الحصاء مهم بالنسبة لمناهج البحث الخرى كذلك")43(، وعلى كل حال يقول أحمد بدر:‬ ‫"إن استخدام الحسابات الحصائية، تجعلنا نقعرر باطمئنعان قبعول النتعائج المبنيعة علعى‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫البيانات المجمعة أو القيام بمحاولت أخرى في للوصول إلى نتائج نهائية قاطعة")53(.‬ ‫4 – الوصف المستمر على مدى فترة طويلة:‬ ‫وهي دراسة تتبعية لمراحل معينة من النمو أو التطور.‬ ‫5 – المنهج التحليلي:‬ ‫ويتبنى كقدرة لشرح أغلب العلوم الخاصة به، وهي التي تعتمد على قواعد أو أنسقة‬ ‫محددة ترتكز عليها فعي التحليعل كعالعلوم القانونيعة واللغويعة والقتصعادية)63(، ويعطعي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫أولية للقواعد والنسقة التي يحلل في ضوئها شارحا ً لها أول، ثعم يحعدد فعي بعاب تعالي‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ً ع‬ ‫ً‬ ‫الظاهرة أو القضية موضع البحث حجما ً وأبعادا، وينتهعي بمقارنعة بيعن القضعية موضعوع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫)73(‬ ‫البحث أو الظاهرة، وبين القاعدة أو التنسيق، ليحقق الهدف الذي من أجلععه يبحععث ،‬ ‫غير أن المنهج يمكعن أيض عا ً أن يشعكل ب عذاته جه عازا ً مس عتقل ً ضعابطا ً للبحعث بشعروطه‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫وأدواته سواء بمعية مناهج أخرى مكملة أم بإمكانياته الخاصة.‬ ‫إن هذه المناهج بطبيعتها تتكامل متعددة ومتنوعة على أساس أن يكون هنعاك منهعج‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫مساند في التصور العام لمخطط البحث تصميمه)83(.‬ ‫فالمنهج الوصفي بعد هذا الستعراض المقتضب لبعض فروععه "يعتمعد علعى تجميعع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الحقائق والمعلومات، ثم مقارنتها وتحليلها وتفسيرها للوصول إلى تعميمات مقبولة)93(.‬ ‫ب – واقع المنهج الوصفي في الدراسة المصطلحية:‬ ‫وصفيته تتجلى في كشفه أو في محاولة كشعفه ععن المعراد معن المصعطلحات فعي‬ ‫المتن المدروس أو المتون المدروسة في فترة زمنية بعينها ليست ذات امتداد تاريخي،‬ ‫أما إذا وجد المتداد التاريخي فإنه ل بد أن يصحب المنه عج الوص عفي المنه عج الت عاريخي،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫لن المصعطلح قطععا ً سعيكون خضعع لضعرب معن التطعور، إمعا فعي الدللعة وإمعا فعي‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الستعمال، اتساعا ً وضيقا ً ومشتقات... الخ، وهذا المنهج ل يمنع صعاحبه معن أن يقعارن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ً‬ ‫بين الدللت لللفعاظ فعي المؤلعف نفسعه أو فعي المؤلفعات العتي لكعاتب مثل، أو بيعن‬ ‫الستعمال الذي استعمل لدى الشخصية المدروسة، والستعمال الذي استعمل به لعدى‬ ‫ع‬ ‫غيره لكن ينبغي أن تكون البؤرة دائما ً هعي الدللعة الصعطلحية للمصعطلح فعي المتعن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المدروس أو لدى الشخصية المدروسة، هذه هي البؤرة وما سواها من الهوامش يكون‬ ‫في الهامش، ويكون بقدر خدمته للموضوع المدروس ل لنه هدف ف عي ذات عه إذ مرحل عة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المقارنات تأتي بعد، والمنهج المقارن في الدراسة بين الدللت يراد به أساسعا ً مقارنعة‬ ‫ع‬ ‫ً‬ ‫الدللة في الحقل المعرفي المدروس كالنقد العربي مثل، وغير النقد العرب عي فه عو إذن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫مرحلة تأتي بععد المرحلعة الوصعفية والمرحلعة التاريخيعة، أمعا المقارنعات داخعل النقعد‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫العربي ل ندخلها ضمن المنهج المقارن.‬ ‫الوصفية أيضا ً ل تعارض ول ينبغي أن تعارض التوقف عند تحقيق بعض النصععوص، أو‬ ‫نقد بعض النصعوص أو التاريعخ لبععض العدللت العتي النصعوص نفسعها الموجعودة فعي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الكتاب تسمح بها، مثل ً الكتاب في بداية القرن الرابع، لكن لنفرض أن فيه نصوصا ً تعود‬ ‫إل عى الق عرن الث عالث ونصوص عا ً إل عى الق عرن الث عاني ونصوصعا ً إل عى الق عرن الول وأخ عرى‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫استعملت في العصر الجاهلي استعملت بعض المصطلحات، وإن كان قعد ظهعر ضعرب‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫من التطور في دللة المصطلح ععبر هعذه النصعوص إذا صعنفت ضعمن الكتعاب فينبغعي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫تسجيلها في الواقع من باب المانة في وصف المصطلح داخل الكتاب نفسه.‬ ‫الدراسعة المصعطلحية للمصعطلح تعنعي أنهعا تكعوين بطاقعة هويعة للمصعطلح داخعل‬ ‫المؤلف، أي أنها تعنى بتشخيص وبلورة وبيان وتوضيح كل ما ل عه ص علة بالمص عطلح ف عي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ذلك الكتاب من أي جهعة، وهنعا تنطعرح العلقعة العتي للمصعطلح، وتنطعرح الخصعائص،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫علقات الئتلف، وعلقات الختلف، المصطلح ضد المصطلح الفلنعي، المصعطلح بينعه‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫وبين الخر عموم وخصوص مطلق، بينه وبين المصطلح الفلني تقاطع من وجه عمععوم‬ ‫وخصوص من وجه.. إلخ.‬ ‫كذلك الخصائص التي هي صعفات معينعة أو أحكعام معينعة خاصعة بهعذا المصعطلح ل‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫نجدها في المصطلح الخر تميزه عن نظيره سواء التميز في الدللة أو في الستعمال،‬ ‫ك عذلك م عا اس عتعمل م عن مش عتقات م عن الم عادة، وض عمائم ف عي المص عطلح الواح عد ف عي‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المستعمل الواحد من المادة، أي كي عف ترك عب س عواء الض عميمة الوص عفية أم الض عميمة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الضافية أم الضميمة السنادية، أم أي نوع من أنواع الضمائم؟‬ ‫أيضا ً أشكال العتركيب العتي ركعب عليهعا المصعطلح وظهعرت واسعتعملت اسعتعمال ً‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫اصطلحيا ً كل هذا أيضا ً‬ ‫داخل في بيان بطاقعة الهويعة للمصعطلح وداخعل فعي الدراسعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الوصفية وفي الدراسة المصطلحية للمصطلح.‬ ‫إن أهمية المنهج الوصفي في الدراسة المصطلحية تتجلى في الكش عف ع عن الواق عع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المص عطلحي ف عي المت عن الم عدروس، والكش عف ع عن الواق عع ال عدللي والمعن عوي له عذه‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫المصطلحات في جانبه الجزئي والكلي، ومن شأن دراس عة كه عذه أن تحق عق للمص عطلح‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ضمن متن محدد جملة من النتائج اليجابية أهمها:‬ ‫1 – ضعبط عناصعر المتعن المعدروس بطريقعة علميعة أو اقعرب بكعثير إلعى العمليعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫والموضوعية، وذلك لكونها تستند في الساس على الستقرار والستقصعاء دون إغفعال‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫شارد أو نافر إل ما ل غناء فيه ول فائدة أو سها عنه الفكر وأخطأه النظر.‬ ‫2 – ضبط العلقات التركيبية القائمة بين العناصر المصطلحية المحصاة، مع الععتركيز‬ ‫خاصععة علععى علقععات التضععاد والععترادف، والتقابععل والتنععاظر، والعمععوم والخصععوص،‬ ‫والقتران والتعاطف والطلق والضافة... إلخ. ومن شأن ه عذه العلق عات المختلف عة أن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫تساعد على بلورة فكر بنيوي ونسقي ينظر إلى المصطلح في كل مظعاهره، وعلقعاته،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫معتبرا ً المعجم كالمادة الواحدة، والمادة كالمصعطلح الواحعد، وفعي ذلعك معن التكعثيف‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫والتدقيق ما فيه.‬ ‫3 – ضبط الدللت المستنبطة من خلل التتبع العدقيق لجزئياتهعا ومراععاة سعياقاتها‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫النص عية، الش عيء ال عذي يس عاعد عل عى اس عتخلص أحك عام تقريري عة تنع عت المص عطلحات‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫والقضايا استنادا ً إلى حقائقها الوجودية والواقعية.‬ ‫4 – ضبط عملية المقارنة بين المصطلحات والنصوص من خلل:‬ ‫أ – المقارنة الداخلية النصية.‬ ‫ب – المقارنة الخارجية بين بعض نصوص المتن المعدروس ومصعادرها الولعى علعى‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ً‬ ‫مستوى التوثيق ومراعاة السياق النصي في المتنين معا، والتركيز بالساس علعى متعن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الكتاب المدروس، إل عند الضرورة القصوى، كأن يكون النص غامضا ً ف عي ه عذا الخي عر،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫فيعمد إلى أصله لرفع غموضه أو التباسه)93(.‬ ‫وبعد هذا وبه يستطيع الباحث تكوين بطاقة هوية عن كل مصطلح من المصععطلحات‬ ‫المدروسة بشكل يحدد عناصره ويجلي مجالته، ويكشف أحواله ومواصفاته وخصائصععه‬ ‫في نسق نصي واحد، دون النسياق مع الفكر أو المنهج التاريخي الذي لم يحععن أوانععه،‬ ‫لن المنهج التاريخي طريقة بحث نعني بها "تبن مبسط لحركة التاريخ في كل الظواهر‬ ‫ٍ‬ ‫النسانية والطبيعية، ونعني بحركعة التاريعخ: الثلثيعة العتي يمكعن أن نبسعطها معن بعاب‬ ‫التقريب في تسعاؤلت ثلثعة مرحليعة: كيعف نشعأ؟ كيعف تطعور؟ كيعف آل؟ بمعنعى أي‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ظاهرة تخضع في بحثها للمراحل الثلث، كيف نشأت الظ عاهرة ث عم كي عف تط عورت، ث عم‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫كيف آلت، أي ما هي النتائج والثار التي ترتبت عليها؟)04(.‬ ‫ول يمكن البدء به")منهجيا( لن رصد التطورات يقتضي عقل ً العلم بالمتطور في كل‬ ‫خطوة من تلك الخطى، بل لكل مكون من مكوناتهعا مؤلفعا ً أو مؤلفعا، فهعل فععل ذلعك‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ً ع‬ ‫ً‬ ‫قبل التاريخ للمصطلحات؟")14(، و")علميا( لن تلك الدراسات وذلعك الرصعد للتطعورات‬ ‫لعن تكعون نتعائجه علميعة بعالمعنى الصعحيح للكلمعة، إل إذا اسعتوفى شعروط الدراسعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫)24(‬ ‫العلمية وأولها – ل شك – الستيعاب التام للمادة، ول سبيل إليه هنا بغيعر الحص عاء" .‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫فالحصاء يمدنا بوسيلة فعالة لوصف البيانات والمعلومات التي تجمعت أثناء الدراسععة،‬ ‫هذا وتصف البيانات الحصائية سلوك المصطلحات أو صعفات المصعطلحات وذلعك بنعاء‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫على دراسة محددة من الحالت السياقية ويمكن الوصول إلعى التعميمعات ععن طريعق‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫تجميع الملحظات والقياسات لعدد من تلك الحالت.‬ ‫يقول الستاذ الشاهد البوشيخي: "فهل فهرست فعل ً جميعع أمعاكن ذكعر المصعطلح،‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫في جميع المصادر، ولدى جميع المؤلفين، وعبر جميع القرون؟ ثم إن فهرست بإحصععاء‬ ‫آمين فهل خضع كل نص فيها للتحليل والتعليل اللزمين؟ وهل تم تركيب الصور الكليععة‬ ‫لتاريخ كل مصطلح؟ إن المنهج التاريخي في دراسة المصطلحات مهم جدا ً إذا جاء فععي‬ ‫إبانه وبشروطه وإل فل سبيل منهجيا ً وعلميا ً إلى اعتماد نتائجه")34(.‬ ‫خاتمة:‬ ‫*********************‬ ‫مراجع البحث‬ ‫§ القرآن الكريم.‬ ‫"أساس البلغة" للزمخشري، تحقيق:عبدالرحيم محمود، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيننروت لبنننان،‬ ‫§‬ ‫9931هن/9791م.‬ ‫"اصول البحث العلمي ومناهجه": أحمد بدر، ط/4-4891م، نشر وكالة المطبوعات بننالكويت، توزيننع‬ ‫§‬ ‫دار القلم، بيروت لبنان.‬ ‫§ "البحث العلمي مناهجه وتقنياته": محمد زيان عمر، دار الشروق، جدة 0141هن /1891م.‬ ‫§ حوليات كلية الداب، جامعة الكويت، الحولية الثامنة: الرسالة الرابعة والربعننون، 7041 – 8041هننن/‬ ‫6891 – 7891م. "المراحل الرتقائية لمنهجية الفكر العربي السلمي )المنهج في النسننق الفقهني السننلمي("‬ ‫حسن عبد الحميد عبدالرحمن.‬ ‫§ "في المنهجية والحوار" )من سلسننلة إسننلميات( " رشنندي فكننار، ط/2-3891م مطبعننة أكنندال، الربنناط،‬ ‫توزيع مكتبة وهبة بالقاهرة، والمشعل بالمغرب.‬ ‫§ "الكليات: معجم في المصطلحات والفروق اللغوية": للكفوي، قابله على نسخة خطية وأعده للطبع ووضع‬ ‫فهارسه: عدنان درويش ومحمد المصري ط/1-2141هن/2991م، مؤسسة الرسالة بيروت.‬ ‫§ مجلة كلية الداب والعلوم النسننانية بفنناس، عنندد خناص: 4، السنننة 9041هننن/8891م ننندوة: "المصننطلح‬ ‫النقدي وعلقته بمختلف العلوم".‬ ‫§ "مختار الصحاح": للرازي، عني بترتيبه: محمود خاطر بك، راجعته وحققته: لجنننة مننن علمناء العربيننة.‬ ‫دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت لبنان 1041هن/1891م.‬ ‫§ "مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهليين والسلميين، قضايا ونماذج": الشاهد البوشننيخي ط/1-‬ ‫3141هن/3991م، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، توزيع مطبعة القلم.‬ ‫§ "المصطلح النحوي في كتاب سيبويه: دراسة نموذجية": عبدالعزيز احميد، رسنالة لنينل دبلنوم الدراسنات‬ ‫العليا، العام الجامعي: 0991-1991 )بحث مرقون(.‬ ‫§ المصطلح النقدي في كتاب: )البرهان في وجوه البيان( لبن وهيب الكاتب": عبد الحفيظ الهاشمي، رسالة‬ ‫لنيل دبلوم الدراسات العليا، العام الجامعي:9891-0991م )بحث مرقون(.‬ ‫§ "المصطلح النقدي في كتاب )العمدة( لبن رشيق القيرواني": محمد امهاوش، رسالة لنيل دبلوم الدراسات‬ ‫العليا، العام الجامعي 1991-2991م )بحث مرقون(.‬ ‫§ "معجم مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الصنفهاني، تحقينق وضنبط: ننديم مرعشنلي، دار الفكنر للطباعنة‬ ‫والنشر والتوزيع، بيروت لبنان.‬ ‫§ "معجننم مقنناييس اللغننة" لبننن فننارس، تحقيننق وضننبط: عبدالسننلم هننارون، دار الفكننر للطباعننة والنشننر‬ ‫والتوزيع، بيروت لبنان 9931هن/9791م.‬ ‫§ "مناهج البحث العلمي" عبدالرحمن بدوي، ط/3-7791م، نشر وكالة المطبوعات بالكويت.‬ ‫§ "المناهج المعاصرة في الدراسة الدبية، دراسة نقدية لشكالية المنهج" سمير حجازي.‬ ‫§ "منهج البحث في الدب واللغة": لنسون وماييه، ترجمة محمد مندور، ط/ 3 فبراير 9891م، دار العلم‬ ‫للمليين، بيروت لبنان.‬ ‫"المنهج الرياضني بيننن المنطننق والحندس": محمند السرياقوسني، دار الثقافنة للطبنع والنشنر بالقناهرة‬ ‫§‬ ‫2891م.‬ ‫§ "المنهجية في الدب والعلوم النسانية" عبنند الن العنروي، عبند الحننق كيليطنو، ع. الفاسني، محمنند عابنند‬ ‫الجابري، ط/1-6891م، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء.‬ ‫§ "نحو منهجية للتعامل مع مصادر التنظيننر السننلمي بيننن المقنندمات والمعوقنات": منننى عبنند المنعننم أبننو‬ ‫الفضل. الطبعة الولى 7141هن/6991م، المعهد العالمي للفكر السلمي، القاهرة سلسلة المنهجية السلمية 31.‬ ‫**********‬ ‫الهوامش‬ ‫.أكاديمي وباحث من المملكة المغربية )*(‬ ‫)1( "مشكلة المنهج فعي دراسعة مصعطلح النقعد العربعي القعديم"، مجلعة كليعة‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫الداب بفاس، ععدد خعاص 4-9041 –8891م، أيضعا ً "مصعطلحات النقعد‬ ‫العربي لدى الشعراء الجاهليين والسلميين" ص 12.‬ ‫"منهج البحث في اللغة والدب" لنسون وماييه، ص 18.‬ ‫)2(‬ ‫مق، أ، مخ، مص مادة )نهج(.‬ ‫)3(‬ ‫كما في: مق: مادة )نهج(.‬ ‫)4(‬ ‫كما في: مخ ومص مادة )نهج(.‬ ‫)5(‬ ‫ن: كل. ص 425 ومقف. ص 825.‬ ‫)6(‬ ‫سورة المائدة، آية:05.‬ ‫)7(‬ ‫)8( "نحو منهاج للتعامل مع مصادر التنظير السلمي بين المقدمات والمعوقات". منى عبد المنعم أبنو‬ ‫الفضل المنهجية السلمية والعلوم السلوكية والتربوية ص 081.‬ ‫الفطري هنا بمعنى الخالص البسيط.‬ ‫)9(‬ ‫)01( "المراحل الرتقائية لمنهجية الفكر العربي السلمي" حولينا كلينة الداب بنالكويت – الحولينة: 8‬ ‫الرسالة: 44 ص 11، ن: كذلك بعض التعريفننات الننتي أوردهننا عمننر محمنند الطننالب فنني كتننابه‬ ‫"منهاج الدراسات الدبية الحديثة" ص 21.‬ ‫)11( "نحو منهاجية للتعامل مع مصادر التنظير السلمي"...ص: 181.‬ ‫)21( "المنهج الرياضي بين المنطق والحدس"، ص 31.‬ ‫)31( "أزمة المعرفة وعلجها فنني حياتنننا الفكريننة المعاصننرة"، ضننمن المنهجيننة السننلمية والعلننوم‬ ‫السلوكية والتربوية ص 75.‬ ‫)41( "منهج البحث العلمي"، عبدالرحمن بدوي، ص 5.‬ ‫)51( "أصول البحث العلمي ومننناهجه"، أحمنند بنندر ص 62، "عننرف ديكننارت المنهننج بننأنه مجموعننة‬ ‫القواعد المؤكدة والسهلة التي تمنع مراعاتها الدقيقة المرء من أن يفننترض صنندق مننا هننو كنناذب‬ ‫وتجعل العقل يصل إلى معرفة حقه بجميع الشياء النتي يسننتطيع الوصنول إليهنا بنندون أن يبنذل‬ ‫مجهودات غير نافعة" ن: "المنهج الرياضي بين المنطق والحدس"، ص 31.‬ ‫)61( "المناهج المعاصرة للدراسات الدبية دراسة نقدية لشكالية المنهج"، سننمير حجننازي، ج 1 ص‬ ‫6.‬ ‫)71( المصطلح النقدي في كتاب "العمدة" لبن رشيق القيرواني، محمد امهاوش، ص 4-5.‬ ‫)81( "مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهلين والسلميين"، ص 01.‬ ‫)91( "المصطلح النحوي في كتاب سيبويه دراسة نموذجية" عبدالعزيز احميد، ص 32.‬ ‫)02( "المنهجية في الدب والعلوم النسانية" – تقديم الطاهر وعزيز، ص 5.‬ ‫)12( المرجع السابق، ص 5‬ ‫)22( السابق، ص 5‬ ‫)32( "المنهجية في الدب والعلوم النسانية"، ص 5.‬ ‫)42( "في المنهجية والحوار" رشدي فكار، ص 74.‬ ‫)52( المصطلح النقدي في كتاب "البرهان في وجوه البيان" لبن وهب الكاتب عبد الحفيظ الهاشمي –‬ ‫ص 6.‬ ‫)62( المراح الرتقائية المنهجية الفكر العربي السلمي... حوليات كلية الداب بننالكويت، الحوليننة: 8،‬ ‫الرسالة،44، ص 12-22.‬ ‫)72( المرجع السابق، ص 21-31.‬ ‫)82( "اصول البحث العلمي ومناهجه" ص 713-813.‬ ‫)92( المرجع السابق، ص 742.‬ ‫)03( "البحث العلمي مناهجه وتقنياته" ص 713-813.‬ ‫)13( المرجع نفسه، ص 533.‬ ‫)23( أصول البحث العلمي ومناهجه، ص 913.‬ ‫)33( المرجع السابق، ص 792-892.‬ ‫)43( السابق، ص 513.‬ ‫)53( "في المنهجية والحوار"، ص 29‬ ‫)63( المرجع السابق، ص 15.‬ ‫)73( "في المنهجية والحوار"، ص 24‬ ‫)83( "أصول البحث العلمي ومناهجه"، ص 281.‬ ‫)93( "المصطلح النقدي في كتاب العمدة لبن رشيق"، ص 41.‬ ‫)04( "في المنهجية والحوار" ص 42.‬ ‫)14( "مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهليين والسلميين"، ص 72-82.‬ ‫)24( المصدر السابق، ص 82.‬ ‫السابق، ص 82.‬ ‫00000000000000000000‬